ما الذي نريده من الصحفي ؟

كتبها salah hameda ، في 3 حزيران 2008 الساعة: 07:13 ص

يبرز في الكثير من الاحيان دور الصحفيين والمؤسسات الاعلامية وتحيزها او حيادهافي العديد من القضايا المحلية والعالمية ، ويثور الجدل بشكل رئيس في ظل الازمات والصراعات الطاحنة والتي يحرص من خلالها كل طرف ان يبرز وجهة نظره في الاعلام حتى يروج لافعاله السياسية او الميدانية، وبالتالي يكون شديد المراقبة لوسائل الاعلام ويتعمامل مع تغطيتها للاحداث بحساسية شديدة، لانه يتوقع منها ان تفرد لوجهة نظره وافكاره مجالا واسعا في تغطيتها للاحداث ، وقد يرغب احيانا ان تطمس وجهة نظر منافسيه.

فالصحفي هو في الاساس شخص يعمل بالصحافه ، ينقل الخبر والصورة ويوصل الرسالة الى العالم عبر طرق متعدده اما كتابة او عبر الاثير او عبر الفضائيات او غيرها.
وهناك فرق بين ما نريده من الصحفي وبين واقع الصحفي والصحافه.
فالمطلوب من الصحفي ان ينقل الخبر بشكل موضوعي ومحايد، ولكن عليه ان ينحاز الى قضايا الامه والمجتمع المحقة حتى لو دفع ثمن ذلك .
وعلى الصحفي ان يقول الحق ولا يخشى في الله لومة لائم.
وعليه  ان يبتعد عن مستاجري الاقلام  وان ينحاز لقناعاته حتى على حساب معدته.
طبعا واقع الصحافه على الاغلب في ايامنا يناقض ما نريد، فاغلب المؤسسات الاعلامية اما تلحق براس المال السياسي الموجه لاهداف ذاتية وحزبية ضيقة.
واغلبها في ذات الوقت رضيت ان تك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوارات المآذن

كتبها salah hameda ، في 10 كانون الأول 2009 الساعة: 09:49 ص

أثار الاستفتاء الذي جرى في سويسرا حول السماح ببناء المآذن ضجة كبرى في العالم حول الحريات والديمقراطية الغربية، والمدى الذي وصلت له الدول الغربية في العنصرية والعداء للاسلام والمسلمين، وأعاد هذا الاستفتاء الاسئلة القديمة الجديدة عن قيم التسامح والحريات والقبول بالآخر في الأديان والحضارات، وقدرة هذه الأديان والدول  صاحبة الحضارة على استيعاب والقبول بالآخرين الذين يختلفون معها في الدين والعرق والثقافة.

من المعروف أن تاريخ العلاقة بين الغرب والشرق، وبين الاسلام والمسيحية بشكل عام، شابته العديد من الحروب والخلافات والاختلافات، واختلطت العنصرية بالأهداف الاستعمارية وغلفت بغلاف الدين، وامتزج الزائف بالحقيقي، ولكن من المهم القول أن العديد من المؤرخين والمفكرين المنصفين قاموا بوضع المعايير الحقيقية التي بموجبها يتم وزن كافة الأحداث التي جرت في الماضي الجميل منه والقبيح، ونظرت بنظرة موضوعية للأحداث التاريخية، وأعطت كل ذي حق حقه.

من الطبيعي أن تكون الاختلافات موجودة بين الشعوب، وبين الأديان كذلك، ومن المعروف أن الاسلام على سبيل المثال وضع أسس للعلاقة مع الآخرين من الشعوب والأديان، ومن المعروف أيضاً أن العلاقة بين الاسلام والمسيحية - ومنذ فجر الاسلام - لم تكن علاقة صراع بل علاقة فيها الكثير من التسامح والقبول بالآخر، وحتى عندما ساد الاسلام في مساحة واسعة من الجغرافيا على الكرة الأرضية، وشكل حضارة جامعة للشعوب التي حكمتها دولته، عاش المسيحيون كما غيرهم  في دولة اعتبرتهم مواطنيها، و قاتلوا في جيشها براً وبحراً،  حتى أنهم قاتلوا أبناء دينهم الغزاة الأوروبيين الذين هاجموا هذه الدولة، ومن الطبيعي القول، أن أي مواطن لا يقاتل دفاعاً عن دولة يعتبرها ظالمة له، مع أن بني دينه الغزاة هم الأكثر قوة في تلك الفترة، وكان بإمكانه الانضمام إليهم في حربهم على دولته ( تحديداً فترة حروب الفرنجة وتصدي صلاح الدين الأيوبي لهم).

الحقائق المعروفة عن علاقة الغرب مع الشرق الاسلامي - صاحب الحضارة الجامعة - كانت علاقة صراع ولا زالت كذلك، وهذا عائد إلى نظرة الغربيين أنفسهم للآخر في الدين والعرق، ورفضهم اعتباره من بني البشر، وهم بهذه النظرة العنصرية المغلفة بالدين يسعون لنفي الآخر واستعمار أرضه وسرقة ثرواته، وسلب إرادته والتدخل في كل تفاصيل حياته، هذا في بلاده، أما في بلادهم، فالعربي أو المسلم، وحتى المسيحي الشرقي، يبقى هو المختلف الذي يرفضونه، ولا يتم قبوله إلا في حال ذوبانه في ثقافتهم، ولكن محظور عليه أن يعيش دينه وثقافته، فهم يعتبرون من يسعى للتمسك بدينه وثقافته وتميّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فزّاعة ففزع ففزعة!

كتبها salah hameda ، في 10 كانون الأول 2009 الساعة: 08:19 ص

المجتمع العربي  في أغلبه مجتمع ريفي من بسطاء المزارعين، و للفزّاعة مكان مميز في الثقافة والتاريخ والحكايات الشعبية، والفزّاعة هي تعبير عن المزيّف اللا حقيقي الذي يثير الرعب في قلوب وعقول المستهدفين ويوصلهم إلى درجة من فقدان السيطرة على العقل والمشاعر وحركات الأطراف، ويجعلهم أسرى للخوف الذي تلقيه الفزّاعة في قلوبهم.

والطريف أنّ الفزّاعة عبارة عن صنيعة لمن يريد تخويف المستهدفين، ولصنعها أهداف يريد من يصنعها أن يجعل في العقل الباطن للمستهدفين خوفاً دائماً من الاقتراب منها، أو التفكير في مكنوناتها وتركيبها، وعدم التعاطي مع أي محاولة للاقتراب من المنطقة التي تتواجد فيها، وغالباً ما تصنع الفزّاعة ليس من أجل عدم الاقتراب منها فقط، ولكن من أجل عدم الاقتراب من محيطها، فهي حالة من التخويف الدائم، وعدم الاقتراب الدائم، والفراق الدائم، وعدم التفكير الدائم، والبقاء الدائم في حالة من الخوف من الفزّاعة التي هي بالحقيقة ليس فيها ما يدعو للخوف، ولكنها تستخدم لأهداف أخرى تتعلق بمصالح من يصنعونها ويخوّفون منها.

والفزّاعة ليست فقط ما يصنع لإخافة الطيور والحيوانات من الاقتراب من المزرعة لأكل الثمار التي ينتظر  المزارعون نضوجها بعد عناء العمل في الأرض لشهور، ولكنها تصنع من قبل السياسيين والعنصريين والطائفيين والمناطقيين والفاسدين أيضاً لإثارة الفزع في قلوب الجمهور المستهدف، إن كان من العامة أو الأحزاب أو التنظيمات، أو غيره من التجمعات الشعبية، التي يراد لها أن تساق بعقلية القطيع، بلا تفكير من قبل الدكتاتوريات وسماسرة الشعوب، ولذلك تختلق الفزّاعة في الكثير من الحالات، وقد تكون الفزّاعة داخلية أو ربّما خارجية، ويتم استخدامها من نخب سياسية فاسدة أو مأجورة للتعمية على مخططات وعمليات فساد ومتاجرة بالبلاد والعباد، في ظل عيش المستهدفين أسرى للحالة التي تتركها الفزّاعة في نفوسهم، وحجبها للتفكير المنطقي والسلوك السليم.

تثير الفزّاعة حالة من  الفزع في الجمهور المستهدف، والصورة التي يراد تصوير الفزاعة عليها، تثير في قلوب وعقول المستهدفين الهلع والخوف والفزع، ويفقد الجمهور المستهدف، الذي يكون في غالبه قليل التعليم والادراك لما يدور حوله من قضايا كبرى، يفقد هذا الجمهور القدرة على التفكير السليم، وبالتالي يفقد القدرة على التصرف السليم، ولذلك تقوده حالة الفزع المختلقة، وتتحكم في تصرفاته، وغالباً ما تكون هذه الحالة من الفزع مقترنة بقضايا أخرى، فالطبيعي أن الخوف والهلع والفزع حالة عابرة في السلوكيات الانسانية، ولا تبقى في نفس المستوى دائماً فهي ترتفع وتنخفض حسب الأحوال على الأرض، ودرجات الشحن العاطفي والتحريض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسير السياسة

كتبها salah hameda ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 09:04 ص

منذ أسره وحتى اليوم، لمع إسم الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت في كافة المحافل السياسية والدبلوماسية والاعلامية وحتى الشعبية، ولا تكاد تجد من يجهل إسم وصورة هذا الجندي الأسير في العالم، فقد تداعى الرؤساء وأجهزة الاستخبارات والوسطاء وكلهم يريد الاطمئنان على صحته وضمان عودته لأهله سالماً معافى.
لم أسمع عن جندي أسير حظي بمثل هذا الاهتمام من الساسة بهذا القدر من قبل، كما أن الكثيرين يتساءلون عن سر الاهتمام الكبير بجندي منخفض الرتبة، وأنسنة قضيته، بينما يتم المرور على معاناة وذلة الأسر لآلاف الأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين، ويتم شطب وتجاهل  معاناة عائلات هؤلاء الأسرى وكأنهم ليسوا من جنس البشر.
الغريب أن كل هذا الاهتمام بتحرير هذا الجندي، لم يصل إلى نتيجة، كما أن كل الجهود الدبلوماسية التي لم تنقطع يوماً، باءت بالفشل، ولم تصل قصة أسره إلى نهايتها، وفي ظل انعدام الفرص الأمنية- أو تقلصها-  لتحريره حياً أو ميتاً، بقيت قضيته عرضة للعبث الدبلوماسي والتصيّد الاعلامي، والترصّد الأمني، والمفاوضات الجادة وغير الجادة التي تصل دوماً إلى طريق مسدود في نهاية كل جولة تفاوضية.
فهل هناك من لا يريد أن يتحرر هذا الجندي؟ بالتأكيد كل من يسعون للتفاوض مع آسريه، يريدون تحريره، كما أن آسريه يريدون حرية أحبابهم، وأحباب ما يقارب الألف من الأسر الفلسطينية، التي فقد الكثير من أفرادها الأمل بعودة فلذة أكبادهم حياً إلى البيت بعد مكوثه في السجن سنين عديدة، إذاً يوجد شبه  إجماع على أن حرية هذا الأسير مرتبطة بحرية مئات الأسرى  مكثوا في السجن ما بين ربع قرن إلى بضع سنين، ولكن ما الذي يحول بين حرية هؤلاء وهذا؟.
تفيد الكثير من التسريبات الاعلامية من المطّلعين على تفاصيل التفاوض، إلى أن هناك من يفسد التفاوض حول صفقة تبادل الأسرى بين الجانبين في آخر لحظة، وتفيد تلك التسريبات إلى أن هناك العديد من الأطراف التي تفسد تلك المفاوضات وتمنعها من الوصول إلى نهايتها، وتحيل تلك الأطراف ذلك الفشل المزمن الذي يلاحق هذه المفاوضات إلى العد  الأسباب، وتجمع تلك المصادر على أن السبب الرئيسي في استمرار أسر هذا الجندي هي السياسة.
فالدولة العبرية تعتبر منذ انشائها أن الفرد مقدس، ولا بد من دفع ثمن حريته ورفاهيته مهما كانت، حتى يبقى هذا الفرد مخلصاً لتلك الدولة، وهذا ديدن كل المجتمعات الاستيطانية، وخاصة في الدولة العبرية، التي أثبتت الصفقات السابقة لتبادل الأسرى معها أنها مستعدة لدفع ثمن حرية أسراها، وأن المزاودات الداخلية الحزبية والاعلامية لا تلبث أن تنتهي عندما تحين ساعة التبادل، ساعة الحقيقة، ولكن من الثابت أن جميع الصفقات كانت تتم في مناطق خارج حدود الدولة العبرية، وليس داخلها، وأن الدولة العبرية كانت لا تتوانى عن تنفيذ عمليات تحرير الأسرى إن كان ذلك ممكناً، حتى ولو كان الثمن قتل الأسرى أو محرريهم، مثلما حدث في عنتيبي، أو مثلما حدث مع عملية تحرير الجندي نحشون فاكسمان عام 1994م، كما أن الثابت أن كل عمليات أسر جنود كنسيم طوليدانو وايلان سعدون وغيرهم في الكثير من عمليات الأسر التي قامت بها حركة حماس وذراعها العسكري منذ نشأتها وحتى اليوم، كانت الدولة العبرية ترفض التفاوض مع ما تعتبر أنه أسر داخل مجالها الحيوي، والذي من الممكن فيه  الوصول للجندي الأسير بلا دفع لأي  ثمن، فالدولة العبرية تعتبر أن قطاع غزة داخل مجالها الحيوي، ليس كلبنان ولا غير لبنان، ودفع ثمن حرية هذا الأسير يعتبر سابقة تسجل في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني على أرض فلسطين، فإضافة للمعضلة الاستراتيجية التي نشأت بعد انتفاضة الأقصى، وتفكيك مستوطنات الاحتلال في طاع غزة،  والصمود البطولي  في ما أطلق عليه ( حرب الفرقان) وقدرة المقاومة الفلسطينية في القطاع على مراكمة الانجازات وبناء مشروع مقاوم على أرض فلسطين قابل للحياة، ولم يستطع الاحتلال وكل من يعادي المقاومة الفلسطينية استئصاله، ستشكل عملية تبادل الأسرى مع هذا المشروع المقاوم أكبر داعم لهذا المشروع في بطن الدولة العبرية، وسيشكل غرساً لمسمار آخر في نعش التراجع الاستراتيجي للمشروع الاستيطاني الاستعماري على أرض فلسطين، ولذلك يقف الساسة في الدولة العبرية أمام معضلة كبيرة، تتجسد بعجزهم ليس عن دفع الثمن الآني لحرية الأسير بتحرير ما يقارب الألف أسير فلسطيني، ولكن عجزهم وترددهم ويقينهم بمخاطر الصفقة على مستقبل هذه الدولة التي بدأت بالتراجع، ويتقدم مشروع مقاومتها على الأرض خطوات.
أما دول الاقليم التي تعادي منهج مقاومة الاحتلال، وتعتبر نفسها في تناقض استراتيجي مع مشروع المقاومة، وتنخرط في تحالف استراتيجي يهدف للقضاء على تلك  المقاومة، فهي أيضاً تنظر للموضوع من باب سياسي استراتيجي، لا مدخل إنساني يتعلق بحرية ألف من آلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلسطينيون والجزيرة

كتبها salah hameda ، في 3 كانون الأول 2009 الساعة: 10:00 ص

الجزيرة، قناة فضائية إعلامية عربية، تميزت عن ما قبلها، وتفوقت على ما استحدث بعدها، ولا تزال في صدارة وسائل الاعلام العربية، وهي الأكثر متابعة وثقة من قبل المواطن العربي والفلسطيني على وجه الخصوص، بل نستطيع القول أنها المؤسسة العربية الوحيدة- بعد المقاومة الفلسطينية- القادرة على التأثير في الرأي العام العربي والاسلامي.

قبل الجزيرة، لم يكن العرب و الفلسطينيون يتابعون غير وسائل الاعلام الرسمية العربية التي كانت تحتكر الخبر، يضاف إليها وسائل الاعلام الاسرائيلية وبعض وسائل الاعلام الأوروبية المسموعة، وغالباً لم تكن الوسائل الاعلامية العربية تحظى بالمصداقية لدى الفلسطينيين، بعد أن فقد الفلسطينيون الثقة بتلك الوسائل منذ حرب عام 1967م، واتضاح تضليل بيانات النصر التي كانت تبثها تلك الوسائل الاعلامية، إضافة إلى سعيها الدائم للتمجيد والتسبيح بحمد الأنظمة العربية التي سرقت ثروات البلاد، وأذلّت العباد.

إذاً شكلت الجزيرة مدخلاً لكسر الاحتكار الاعلامي والمعلوماتي المقدم للمشاهد العربي والفلسطيني، وخرقت المحرمات التي كان من المحظور نقاشها وتناولها علانية، في المجتمع والسياسة والاعلام والعائلة العربية، ولذلك قد تكون تسمية هذه المحطة الاعلامية ب (الجزيرة)  جاءت تجسيداً لدورها ومكانتها في حينه، وما ستلاقيه من عزلة من الساسة والوسائل الاعلامية الأخرى، فهي جزيرة إعلامية تتميّز عن ما يحيط بها ويلفّها، وهي على خلاف واختلاف مع الآخرين دائماً، لا تكاد تلتقي مع طرف، حتى تفسد علاقتها به مجدداً.

هذا الخرق الغير معهود الذي جازفت الجزيرة بتجاوزه وسبر أغواره،  أفرح الكثيرين، وفي نفس الوقت أغضب الكثيرين، ولذلك استفادت الجزيرة من حب الكثير من القطاعات الشعبية والنخبوية العربية لها، وأصبحت بلا منازع ( منبر من لا منبر له) ووجد أغلب المحظور عليهم أن يبدوا آراءهم في الاعلام والسياسة والمجتمع العربي بين ليلة وضحاها، منبراً إعلامياً يخاطبون الناس من خلاله، وتم كسر احتكار المعلومة المقدمة للجمهور العربي من قبل المؤسسات الرسمية العربية وغير العربية، أما هذه الأخيرة، فقد ساءها ما قامت به الجزيرة، وسعت و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيّا بنا نتفاوض !

كتبها salah hameda ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 09:31 ص

عقد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو مؤتمره الصحفي، وأعرب عن مواقفه بشكل واضح لا لبس فيها، من قضايا الاستيطان وما أصبح يطلق عليه عملية المفاوضات، أو عملية السلام، وفيما اعتبر الأمريكيون والاوروبيون بأن المواقف التي أعلن عنها نتنياهو تشكل دفعاً لما يسمى عملية السلام، وأن هدفهم هو أن يعود الفلسطينيون والاسرائيليون للتفاوض مجدداً، صرح الطرف الفلسطيني الشريك في العملية التفاوضية أن نتنياهو لم يأت بجديد، و في نفس  الوقت  اعتبرت قوى الممانعة والمقاومة الفلسطينية أن هذا الاعلان الاسرائيلي ما هو إلا خداع و بيع للوهم وخالي المضمون.

أعرب نتنياهو عن موقفه في عدة محاور رئيسية، وكان أبرزها هو إعلانه أنه قرر أن يجمد الاستيطان لمدة عشرة شهور في المناطق الفلسطينينية المحتلة منذ العام 1967م، ولهذا التجميد استثناآت، كما أنه اعتبر هذا القرار مؤلماً جداً بالنسبة له، ولكنه فعل ذلك حتى يعود الفلسطينيون إلى مائدة المفاوضات.

استثنى نتنياهو القدس من البناء والاستيطان والتهويد، وهنا  يجذّر عملياً فكرة استثنائها من المفاوضات والاقرار بكونها عاصمة لدولة الاحتلال، وهنا أيضاً، يوجد ما يسمى القدس الكبرى، والقدس الصغرى، فالقدس الكبرى تبتلع في طريقها مساحات شاسعة من الأراضي في الضفة الغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسن سلوك

كتبها salah hameda ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:15 م

كان الفلسطينيون قديماً يتندرون بقصة طريفة لشاب متدين ومخبر في بلد عربي شقيق، وتقول هذه القصة أن شاباً متديناً من فلسطين ذهب إلى هذا البلد الشقيق للدراسة، وقرر هذا الشاب أن يذهب ليصلي في المسجد كعادته في فلسطين، ولاحظ أن مخبراً يلحقه أينما ذهب، ومن خلال علاقته بصاحب البقالة بالقرب من مكان سكناه، سأله عن سبب ملاحقة المخبر له أينما حل، وعن الوصفة التي بفعلها يتخلص من هذه الملاحقة، فقال له صاحب البقالة:-

(إذهب الى خمّارة واشتري زجاجة خمرة وخذها معك، ولا تعد للصلاة في المسجد)، فعل الشاب ما طلب البقّال  منه،  وتفاجأ أن المخبر كف عن ملاحقته، وأومأ له صاحب البقالة بجملة طريفة، علم أن المخبر كتبها لرؤسائه في التقرير عن هذا الشاب، وهي:-

( تحسنّت أخلاقه)؟!

من المؤسف أن المعاناة من من المخابرات العربية تقترن عادة بما يسمى ( حسن السلوك) و (حسن السلوك ) هذا مرتبط برضى الدوائر السياسية والأمنية الحاكمة عن الشخص أو الأشخاص المستهدفين، و (حسن السلوك) هذا لا علاقة له بحسن السلوك المتعارف عليه دينياً وأخلاقياً وحتى سياسياً، ويرتبط ب ( حسن السلوك ) هذا الكثير من القضايا التي تمس الشخص المستهدف، أو من له علاقة قرابة أو صداقة او ربما علاقة عابرة به، فالوظائف والمصالح التجارية والمعاملات الرسمية والمنع من السفر والتدريب المهني، وامتهان مهن بعينها وغيرها، كلها تخضع لما يعرف ب (حسن السلوك).

في فلسطين المحتلة، وبالرغم من عدم وجود دولة للفلسطينيين، إلا أن الكيان السياسي في جزء منها ( المنقوص السيادة) أقر ما يعرف ب ( حسن السلوك) والبعض أطلق عليه ما يعرف ب ( السلامة الأمنية) وبمقتضى هذا ال ( حسن سلوك) يجب على كل متقدم لوظيفة حكومية أن يراجع ( الجهات المعنية) ليحصل على ( شهادة حسن سلوك) وهنا تبدأ الأسئلة، من أي تنظيم أنت؟ ما رأيك بالحالة السياسية الراهنة والصراع الموجود؟ من هم أقاربك؟ وما هي توجهاتهم السياسية؟ وهل اعتقلت سابقاً لدى الاحتلال؟ ومع أي تنظيم عشت في السجن؟ وما هي قضيتك؟…..الخ.

من خلال الأسئلة سابقة الذكر يعرف المتقدم - صاحب الفكر السياسي المخالف - سلفاً أنه لن يحظى بالوظيفة، أو التدريب، أو الرخصة لمزاولة مهنة أو تجارة أو غيرها، ويعلم أنه سيحرم من الترقية الوظيفية التي يستحقها، بل و يعلم أنه سيفصل من وظيفته، حتى لو كان متفوقاً في دراسته، وحتى لو كان الأفضل من بين المتقدمين للوظيفة، وحتى لو كان أداؤه الأفضل مع ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن قضية

كتبها salah hameda ، في 16 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:35 ص

أثارت الحمى والعصبية والعداء والشغب، أو لنقل المعركة الحامية بين جماهير المنتخبين المصري والجزائري عاصفة من التحليلات لواقع الحال العربي، ورأى العديد من المحللين بأن ما جرى ما هو إلا تصرفات سلبية تعبر عن حالة القطيع وسوقه لقشور القضايا الأمة، بينما رأى غيرهم أن ما يجري هو تعبير حقيقي عن تعصّب محمود ووطنية صادقة وانتماء واضح لشعوب تتوق للنصر وتسعى له، ورأوا أن ما جرى ما هو إلا حالة طبيعية، شابتها بعض الشوائب المرفوضة.
قد يصدق المرء التوصيفات السابقة لحالة الهياج الشعبي المدعومة من الإعلام الوطني في تلك الدول، جزئياً أو كلياً، بدرجة التصاقه بالحدث، أو لأسباب خاصة، ولكن من المؤكد أن هذه الظاهرة ليست بدعاً، ولكنها جزء من كل متكامل لحالة عامة تجتاح المجتمعات العربية، وجمهور الشباب بشكل خاص، ومن الجنسين، كما أن هذه الحالة لا تتعلق بالرياضة المحلية فقط، ولا برياضة كرة القدم فقط، بل تعدتها لتصل لقضايا تتعلق بالمسلسلات والأفلام والعادات والألبسة والكماليات، وأساليب وأنواع الأكل وغيرها من القضايا التي تغزو المجتمعات العربية، بلا مقاومة حقيقية.
فمنذ فترة غزت الأوساط الشبابية والجماهيرية العربية حمى المسلسلات المدبلجة، مرة من أمريكا اللاتينية، ومرة من تركيا، ثم غزتنا حمى ريال مدريد وبرشلونة، وأصبحنا نرفع أعلامهما في كل مكان، وأينما جلست تسمع أخبار الدوري الاسباني، وأصبح شبابنا يحفظون أخبار وأسماء لاعبي الفريقين أكثر من معرفتهم بشؤون وأخبار وأسماء قادة وساسة عرب ومسلمين.
إذا لماذا أصبحت قضايا الآخرين هي قضايانا؟ ولا نعير اهتماماً لقضايانا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا، و قوت يومنا ومعاشنا وحتى مماتنا؟ ولماذا نتحارب ونتخاصم على لعبة كرة قدم؟ ولماذا ونتقاتل ونتشاتم بسبب لعبة كرة قدم في إسبانيا، ولا نهتم لمقتل وحصار ودمار شعوب عربية شقيقة، أو ربما إخواناً لنا من نفس الشعب؟.
التفسير المنطقي لكل هذه التصرفات الغريبة، هو الهروب من مواجهة معضلة متشعبة ومتجذرة في المجتمعات العربية، وهذا الهروب ناتج عن شعور عميق بالعجز عن تغيير الواقع الذي تحياه هذه الشعوب، ونوع من الاستسلام للواقع، بل التعايش معه، وأحيانا الانسياق وفق رغباته.
فالمواطن العربي، يعيش حالة مركبة من المآسي، بطالة  متفشية في الدول  العربية قاطبة، وحتى تلك التي لا تعاني من البطالة، تجلب عمالة غير عربية للعمل فيها، والمواطن العربي يعيش في دول فيها معدلات عالية جداً من الفساد المتفشي في أغلب أركانها، ويعيش وضعاً من انعدام تكافؤ الفرص، بل انعدام الفرص نفسها في الكثير من الأحيان، والمواطن العربي يعيش حالة من القمع الاجتماعي والأسري والسياسي، التي عز نظيرها في الكثير من دول العالم، فهو ممنوع من التعبير عن نفسه في أغلب الأحيان في الأسرة والقبيلة والمؤسسة والمدرسة والجامعة والمجتمع، وممنوع أن يكون رأيه إلا من ضمن قطيع المطبلين والمزمرين لرب الأسرة أو القبيلة أو مدير المدرسة أو المؤسسة، وممنوع أن يعبر عن موقف سياسي أو مطلبي، إلا بما يتوافق مع رغبات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأصيل المجزرة

كتبها salah hameda ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:12 م

تثور كل فترة من الزمن ضجة لا تلبث أن تخمد حول إفتاء حاخامات يهود بقتل العرب وإبادتهم، وحرق وتدمير بيوتهم ومحاصيلهم، وكتب الكثير من الكتاب عن الموضوع، ونسب الكثير منهم هذه الدعوات والفتاوي إلى نصوص تلمودية وتوراتية تدعو لقتل (الأغيار) من غير اليهود.

من المسلم به أن النصوص الدينية، والفتاوى الحاخامية، لها دور كبير في تأصيل عقيدة وممارسة المجازر، من قبل العصابات والدولة والأفراد في المجتمع الصهيوني، منذ بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين وحتى اليوم، وبالتأكيد من يقرأ تلك النصوص ويتفكر فيها، يجد فيها حضاً واضحاً، على قتل ( الأغيار)  صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأنثاهم، وحرق وتدمير كل ما يمت للحياة بصلة، وبالتأكيد من يشاهد الأفعال على الأرض، يكتشف أن تنفيذاً حرفياً لما أمر هؤلاء بفعله قد تم.

بالتأكيد أن لفكرة وتنفيذ ومنفذي المجزرة دوافع  أخرى، ومن أهم دوافع تنفيذ المجزرة بحق الفلسطينيين تحديداً، والعرب عموماً، هو العنصرية، فالعنصرية لها دور كبير في تمجيد الذات وتحقير الآخر في الدين والعرق واللغة والحضارة، فكل الأنظمة والحركات العنصرية، تسعى دائماً لنزع الانسانية عن خصومها، أو (الأغيار) أو الشعوب الأخرى، وبالتالي تصبح مسألة إبادتهم وقتلهم بصورة جماعية بشعة، وبسادية مفرطة، شيئاً طبيعياً، لا يستحق الاحتجاج أو تأنيب الضمير، بل يكون هذا الفعل عبارة عن ( تطهير ) للعالم من هؤلاء.

فالكيانات العنصرية، تسعى دائما لتكون  ( نقيّة) من ( الأغيار) وبالتالي يجب تهجيرهم والتقليل من عددهم ومحاصرتهم بأرزاقهم حتى يهاجروا ويتركوا الأرض المستهدفة ل (شعب الله المختار)  ولكن هنا تواجه هؤلاء مشكلة مستعصية، وهي تمسك (الأغيار) بأرضهم، ورفضهم تركها والهجرة منها، وهذا التصرف من (الأغيار) في عرف (شعب الله المختار)  جريمة ما بعدها جريمة، جريمة تستحق أن يعاقب عليها (الاغيار) بالقتل والإبادة، حتى يهرب من تبقى ولم تصله آلة القتل، وهذا ما عبر عنه أحد قادة العصابات الصهيون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن التعيس!

كتبها salah hameda ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:52 ص

إقترن اسم اليمن قديماً بالسعادة، وكان كلما جاء ذكر اليمن على مسامعنا، كان  يرد بعبارة  ( اليمن السعيد) مباشرةً، ولكن ما آلت إليه أحوال اليمن منذ سنوات لا يدل على استمرار قرينة السعادة لهذا اليمن وأهله، بل أصبحت قرينته الجديدة هي قرينة التعاسة، وهي النقيض الواضح للسعادة التي تمتع بها هذا اليمن سابقاً، حتى اقترن اسمه بها.
تجتاح اليمن حمى الصراعات الدموية التي لا تهدأ أبداً، قامت أريتيريا باحتلال جزر يمنية مهمة في البحر الاحمر، ولم تطلق القوات اليمنية حينها طلقة واحدة على هذه القوات، ولكن الضغط الدولي أدى إلى خروج أريتيريا من هذه الجزر.
تخوض القوات اليمنية حرباً ضروساً، بمساعدة إقليمية ودولية ضد تنظيم القاعدة الذي تعتبر اليمن بيئة جيدة له للعمل والانطلاق منها، وبالرغم من أن ظاهر الأمر كان يقول أن الحكومة تحقق إنجازات في هذا المجال، إلا أن التنظيم كان ولا يزال يعاود نشاطه بقوة هناك، بل شكل نشاط التنظيم الجديد صداعاً وقلقاً للسعودية التي كادت أن تفقد أحد قادتها الأمنيين في محاولة إغتيال دبرت من التنظيم في اليمن.
يعتبر اليمن ملجأً لّلاجئين الصوماليين، ومعبراً للاجئين آسيويين وغيرهم، إلى دول الخليج وغير دول الخليج، ويعتبر ممراً للتجارة الغير مشروعة من أسلحة ومخدرات وغيرها، وهذا يشكل مشكلة دائمة داخل اليمن ولدول الجوار، وبشكل أوسع لبعض الدول العالمية المهتمة في المنطقة.
برزت في اليمن مشاكل جديدة لم تكن في الحسبان، مثل الانشقاق السياسي الداخلي الموجود حالياً، فقد تكتلت القوى السياسية  على اختلافها ضد النظام الحاكم، وتتهمه بالفساد والاستئثار بالسلطة، والعمل على التوريث للسلطة من الأب لولده، وأن النظام - العائلة يتعامل مع الدولة على أنها مزرعة خاصة له، وهذا وسع الانشقاق الداخلي بين القوى السياسية والمجتمعية والقبلية الهشة أصلاً في اليمن، بل زاد من هشاشتها.
إنفجرت في اليمن صراعات بين الجنوبيين والشماليين، وعادت الدعوات للانفصال عن الشمال، وردت الحكومة عليها بردود دموية، وما تكاد تنطفىء  أحداث العنف حتى تشتعل من جديد، ولا يوجد في الأفق حلول ترضي كل الأطراف.
أما مشكلة الحوثيين التي اشتعلت منذ خمس سنوات، وكلما ثارت زاد أوارها وتعمقت أزمات اليمن معها، فلها قصة أخرى، فالحوثيون يدّعون أنهم يحاربون الظلم، ويقاتلون الحكومة ويزيدون أماكن نفوذهم بعد كل جولة، ويعملون تحت لافتة فضفاضة من الشعارات، كشعار الموت لأمريكا، الموت لاسرائيل، ولا أدري ما علاقة أمريكا وإسرائيل بعلي عبد الله صالح؟!.
يدور نقاش كبير في العالم الاسلامي وفي الوطن العربي - بشكل خاص - هذه الأيام، ويحاول بعض الناس تصنيف كل الصراعات في المنطقة من بوابة المذهبية، وعند الحديث عن الحوثيين بالذات، يتم تصنيف الصراع في اليمن على أنه يأتي في هذا الباب، ويتم تصوير الحرب على أنها قتال بين السنة والشيعة، حتى أن الصراع ترشح في الفترة الأخيرة ليمتد للإقليم، ولم يبق حبيس الحدود اليمينية، التي أظهرت الحكومة في هذا الصراع أنها بالغة الضعف، بل تخسر مناطق جديدة في كل جولة.
من الواضح أن الصراع في اليمن هو نتيجة مباشرة لضعف الدولة وعجزها وفسادها، وعدم قدرتها على القيام بواجباتها تجاه مختلف أطياف  الشعب اليمني، ومن المعروف أن الرئيس اليمين شيعي زيدي، ويقال أن الحوثيين هم من الشيعة الاثنا عشرية التي تنتشر في إيران والعراق ولبنان، وفي هذه الحالة، حتى لو تم تصنيف الصراع حسب التصنيف الطائفي، فالقتال بين الشيعة أنفسهم، ولا دخل لأهل السنة فيه، ولكن، من الواضح أن الصراع بشكل أساسي صراع ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي