يبرز في الكثير من الاحيان دور الصحفيين والمؤسسات الاعلامية وتحيزها او حيادهافي العديد من القضايا المحلية والعالمية ، ويثور الجدل بشكل رئيس في ظل الازمات والصراعات الطاحنة والتي يحرص من خلالها كل طرف ان يبرز وجهة نظره في الاعلام حتى يروج لافعاله السياسية او الميدانية، وبالتالي يكون شديد المراقبة لوسائل الاعلام ويتعمامل مع تغطيتها للاحداث بحساسية شديدة، لانه يتوقع منها ان تفرد لوجهة نظره وافكاره مجالا واسعا في تغطيتها للاحداث ، وقد يرغب احيانا ان تطمس وجهة نظر منافسيه.
فالصحفي هو في الاساس شخص يعمل بالصحافه ، ينقل الخبر والصورة ويوصل الرسالة الى العالم عبر طرق متعدده اما كتابة او عبر الاثير او عبر الفضائيات او غيرها.
وهناك فرق بين ما نريده من الصحفي وبين واقع الصحفي والصحافه.
فالمطلوب من الصحفي ان ينقل الخبر بشكل موضوعي ومحايد، ولكن عليه ان ينحاز الى قضايا الامه والمجتمع المحقة حتى لو دفع ثمن ذلك .
وعلى الصحفي ان يقول الحق ولا يخشى في الله لومة لائم.
وعليه ان يبتعد عن مستاجري الاقلام وان ينحاز لقناعاته حتى على حساب معدته.
طبعا واقع الصحافه على الاغلب في ايامنا يناقض ما نريد، فاغلب المؤسسات الاعلامية اما تلحق براس المال السياسي الموجه لاهداف ذاتية وحزبية ضيقة.
واغلبها في ذات الوقت رضيت ان تك
























